
كوكبتنا الرائدة
ألتير يرى الأرض بخمس طرق في آن واحد
ألتير كوكبة من 10 أقمار اصطناعية لرصد الأرض تُبنى في أبوظبي. يحمل كل قمر خمسة مستشعرات متكاملة ويعالج البيانات على متنه، لتصلك إجابات جاهزة للتحليل في وقت أسرع. ويجري تجميعها الآن، مع أول عمليات إطلاق مخطط لها في 2026.
مرّر للتنقل بين المستشعرات الخمسةما تحصل عليه
إجابات تتخذ عليها قراراً، لا مجرد صور
صُمم ألتير حول القرارات التي يحتاج مستخدموه إلى اتخاذها. تعيد مهمة واحدة صورة مدمجة عبر البصري والأشعة تحت الحمراء والحراري والطيفي والترددات الراديوية، لتنتقل فرق الدفاع والحكومة والصناعة من الرصد إلى الفعل بقدر أقل من التخمين.
المدني
رؤى موثوقة من الفضاء لقرارات القطاع العام، لتتمكن الجهات من التخطيط والاستجابة والحماية بثقة.
التجاري
رؤية تشغيلية عبر الأصول والأسواق والمخاطر، تُقدَّم كمخرجات مفيدة بالسرعة التي يحتاجها عملك.
الدفاع
وعي مستمر يجمع الاستشعار بالترددات الراديوية والبصري والحراري معاً. وتبقى المهام والتحكم والبيانات في المنطقة.
لمحة سريعة
الأرقام وراء الكوكبة
مجموعة المستشعرات
خمس طرق متكاملة لرؤية المزيد
يحمل كل قمر من ألتير المستشعرات الخمسة جميعها، وتعمل معاً. تعيد مهمة واحدة إجابة متعددة الطبقات لا يقدر عليها أسطول أحادي المستشعر.

المستشعر 01
بصري بدقة أقل من متر
رصد بصري ورسم خرائط وتحديد للأهداف بدقة أقل من متر. ترسي الطبقة البصرية أساس كل مخرج مدمج، وتمنح المحللين صورة واضحة وقابلة للتمييز لما هو على الأرض.

المستشعر 02
أشعة تحت حمراء قصيرة الموجة
تمييز المواد والتحليل البيئي خارج النطاق المرئي. تقرأ الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة الرطوبة والغطاء النباتي وتركيب السطح بما يعجز عنه النظر المجرد، حتى عبر الضباب.

المستشعر 03
حراري
كشف قائم على الحرارة ومراقبة النشاط الصناعي والأرضي. تكشف الطبقة الحرارية البصمات الحرارية ليلاً ونهاراً، فتُظهر نشاطاً قد تفوته الطبقة البصرية.

المستشعر 04
فرط طيفي
تحليل طيفي دقيق لتحديد المواد عبر نطاقات متعددة. يميّز الاستشعار الفرط طيفي المعادن والمحاصيل والملوثات عبر بصمتها الطيفية الفريدة.

المستشعر 05
ترددات راديوية
كشف الإشارات الراديوية وأنماط مصادر البث عبر المشهد. ترسم الطبقة الراديوية مصادر البث والتشويش، مضيفةً وعياً لا تقدر المستشعرات البصرية على توفيره.
لمحة سريعة
كوكبة مبنية للرصد عالي التكرار
ذكاء على المتن
التحليل يبدأ في المدار
يحمل ألتير معالجة حافة على متنه، فيجري كثير من العمل قبل أن تصل البيانات إلى الأرض. تدمج الكوكبة المستشعرات الخمسة، وتعالج المشهد في المدار، وتُرسل إجابات جاهزة للتحليل، لا لقطات خام تنتظر فك الترميز.
اطّلع على آلية العمل
تُبنى في أبوظبي
عشرة أقمار، صورة مدمجة واحدة
يجري الآن في أبوظبي تجميع كوكبة من عشرة أقمار ألتير، يحمل كل منها مجموعة المستشعرات الخمسة كاملة. وتُقدّم معاً تكرار مرور عالياً ورؤية متعددة الطبقات لأي مشهد من مهمة واحدة.
جُل في المنشأة →
على منصة الإطلاق في 2026
أول عمليات الإطلاق مخطط لها في 2026
ينتقل ألتير من غرفة الأنظف إلى المدار في 2026، مانحاً الإمارات وشركاءها قدرة سيادية لرصد الأرض يملكونها ويشغّلونها بأنفسهم، بدلاً من إجابات مستأجرة من الخارج.
ابدأ مهمتك
تواصل معنا
تحدث إلى أوربت ووركس عن ألتير
أخبرنا بما تحتاج إلى رؤيته وعدد مرات الرصد. سنربطه بألتير وبالطريقة المناسبة للوصول إلى المدار.
